بخطوات خجلى يقترب من نافذتي ، يطرقها بلحن شجي .. ويختفي بسرعه
كنت أقف واراقبه وهو يكرر ذلك مراراً وتكراراً ، أراقب بمتعة شديدة
وأنا أتوق لأن أخرج وأعانق رائحته .. اكتفيت بالمراقبة التي في حد ذاتها تمنحني نشوة الحب !
سمحت للشوق بأن يقتادني إليه ! خرجت لأستقبله بملأ كفوفي
وأنا اغني " مطر مطر " في ثوانٍ كان يغمرني ويقبّل وجنتيّ
ورائحة السعادة في صوته تدغدغ قلبي فترتسم ابتسامة كبيرهـ على شفتي تتحدث بالكثير من الامتنان ..
كنت أقف واراقبه وهو يكرر ذلك مراراً وتكراراً ، أراقب بمتعة شديدة
وأنا أتوق لأن أخرج وأعانق رائحته .. اكتفيت بالمراقبة التي في حد ذاتها تمنحني نشوة الحب !
سمحت للشوق بأن يقتادني إليه ! خرجت لأستقبله بملأ كفوفي
وأنا اغني " مطر مطر " في ثوانٍ كان يغمرني ويقبّل وجنتيّ
ورائحة السعادة في صوته تدغدغ قلبي فترتسم ابتسامة كبيرهـ على شفتي تتحدث بالكثير من الامتنان ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق