من يطرق ذاكرتي في هذه الساعة المتأخرة من الحزن ؟
لا أحد ، مجرد كومة من الأشياء
من أنا .. ؟
لا أعرف حقاً ، ربما لم تتح لي الفرصة بعد لأتعرف على ذاتي !
كيف جئت هنا ؟
احساس غريب يتمتم في صدري ، فوضى عارمة في صدري تجتاحني أحياناً كثيرة وتولد رغبة ملحة لدي في كتابة شيئاً ما ..
ماذا أود أن أكتب ؟
لا شئ .. فقط أريد أن أعتذر إلى ذاتي فقد أحسست أني قسوت على نفسي مؤخراً ولكن كانت النتيجة أفضل هكذا .. أريد أن أكون من يسأل هذه المرهـ
كيف أشعر بعد أن مرت الفترة القاسية ؟
الحمدلله ! على الأقل لم أعد أشعر بشئ
إذن عن ماذا كنت أود أن أعتذر بالتحديد ؟
جرأتي في القرار .. حين ساومت نفسي للتخلي عنهم
لكنني سعيدة الآن
كيف ذلك ؟
أن نحب أحدهم .. لايعني أبداً أن سعادتنا مكتوبة بين عينيه
فلربما كانت معلقة خلف ظهره لكننا لانملك الجرأة للتخلي عنه والبحث عنها
تقييمنا للعلاقات في أغلب الأحيان هو تقييم جائر مبني على أساس فاسد هو الحب
هل أعني أن " الحب " آثم ؟
على الإطلاق ! لكن عقولنا هي الأولى بتسييرنـا
هل أنا حزينة ؟
كلا .. ولكنني لست سعيدة أيضاً !
ماهو " الشعور " ؟
هو الرغبة في اقتراف تصرفات معينة أو ربما عدم الرغبة في اقتراف أي شئ
بماذا أرغب الآن ؟
أرغب في قتل أحدهم وأنا أضحك .. رغبتي وليدة الشعور بَ " القهر " !
هل أنا حقاً تغيرت ؟
لاأعلم ! إلا أنني بتّ أسمع ذلك كثيراً
لربما لم أتغير حقاً لكن الأرجح أنه قد تقلص عدد الأشياء التي أحبها وبشكل كبير
من تلك النواقص أشياء كثيرهـ بعينيين وأنف ورأس كبير فارغ ..
وأي " شعور " ولّد ذلك التغيير ؟
ربما غياب شعور لا ولادته هو ماأحدث ذلك ..
هل أنا مريضة نفسياً ؟
بالطبع ! .. ومن منّــا ليس كذلك
على الأقل في لحظة من اللحظات كان كذلك ..
فأنا ربما أعرف ماالذي يلزمني حتى أحسن التصرف مع ذاتي
مشكلتي الحقيقة هي مع الآخرين الذين لايجيدون البحث عن ذواتهم
فأكثر شخص يهمني رأيه هو نفسي ، فلا أعتقد إن هناك من يستطيع أن يفهمني ويترجم ماأشعر به أكثر منــي
في هذه اللحظة المجنونة .. فإن مادفعني للكتابة هو شعور غريب يرتادني بين فينة وأخرى
وأكثر مايثير فضولي فيه : هو أنني لم أستطع أن أفهمني في تلك اللحظات حتى الآن !
لا أحد ، مجرد كومة من الأشياء
من أنا .. ؟
لا أعرف حقاً ، ربما لم تتح لي الفرصة بعد لأتعرف على ذاتي !
كيف جئت هنا ؟
احساس غريب يتمتم في صدري ، فوضى عارمة في صدري تجتاحني أحياناً كثيرة وتولد رغبة ملحة لدي في كتابة شيئاً ما ..
ماذا أود أن أكتب ؟
لا شئ .. فقط أريد أن أعتذر إلى ذاتي فقد أحسست أني قسوت على نفسي مؤخراً ولكن كانت النتيجة أفضل هكذا .. أريد أن أكون من يسأل هذه المرهـ
كيف أشعر بعد أن مرت الفترة القاسية ؟
الحمدلله ! على الأقل لم أعد أشعر بشئ
إذن عن ماذا كنت أود أن أعتذر بالتحديد ؟
جرأتي في القرار .. حين ساومت نفسي للتخلي عنهم
لكنني سعيدة الآن
كيف ذلك ؟
أن نحب أحدهم .. لايعني أبداً أن سعادتنا مكتوبة بين عينيه
فلربما كانت معلقة خلف ظهره لكننا لانملك الجرأة للتخلي عنه والبحث عنها
تقييمنا للعلاقات في أغلب الأحيان هو تقييم جائر مبني على أساس فاسد هو الحب
هل أعني أن " الحب " آثم ؟
على الإطلاق ! لكن عقولنا هي الأولى بتسييرنـا
هل أنا حزينة ؟
كلا .. ولكنني لست سعيدة أيضاً !
ماهو " الشعور " ؟
هو الرغبة في اقتراف تصرفات معينة أو ربما عدم الرغبة في اقتراف أي شئ
بماذا أرغب الآن ؟
أرغب في قتل أحدهم وأنا أضحك .. رغبتي وليدة الشعور بَ " القهر " !
هل أنا حقاً تغيرت ؟
لاأعلم ! إلا أنني بتّ أسمع ذلك كثيراً
لربما لم أتغير حقاً لكن الأرجح أنه قد تقلص عدد الأشياء التي أحبها وبشكل كبير
من تلك النواقص أشياء كثيرهـ بعينيين وأنف ورأس كبير فارغ ..
وأي " شعور " ولّد ذلك التغيير ؟
ربما غياب شعور لا ولادته هو ماأحدث ذلك ..
هل أنا مريضة نفسياً ؟
بالطبع ! .. ومن منّــا ليس كذلك
على الأقل في لحظة من اللحظات كان كذلك ..
فأنا ربما أعرف ماالذي يلزمني حتى أحسن التصرف مع ذاتي
مشكلتي الحقيقة هي مع الآخرين الذين لايجيدون البحث عن ذواتهم
فأكثر شخص يهمني رأيه هو نفسي ، فلا أعتقد إن هناك من يستطيع أن يفهمني ويترجم ماأشعر به أكثر منــي
في هذه اللحظة المجنونة .. فإن مادفعني للكتابة هو شعور غريب يرتادني بين فينة وأخرى
وأكثر مايثير فضولي فيه : هو أنني لم أستطع أن أفهمني في تلك اللحظات حتى الآن !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق