هذا الصباح .. وفي خضم الألم النفسي الذي أعانيه قبيل كل اختبار لمادة علم الأدوية
لا أعلم أي شئ هو ذلك سوى أنني تذكرتك ، افتقدتك بشدة
كانت حاجتي إلى وجودك عظيمة حد الرغبة في البكاء !
لماذا لاتكون الأمور بالبساطة التي تبدو عليها وحسب ؟؟
لماذا لايخترع العلم طرقاً جديدة للتعبير عن الشوق غير تلك التقليدية التي يضطهدنا بها الحنين ؟؟
لماذا لاأمتلك الشجاعة الكافية لأحدد رغباتي بعد كل هذه السنين
عزائي الوحيد هو أن الدنيا لم تكمل لأحد
لأنها وإن فعلت فالموت لم يترك خياراً اخر غير الرحيل ..
وياجعل العوض بالجنة : )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق