الأربعاء، 19 يناير 2011

حكايا آبي حينما يطيل الحديث بمحاضرات ممله
وابتسامته المميزة حينما يكون سعيداً وهو يعبر عن سعادته باستحياء يجمحه كبرياءه
رجولته المفرطه حد الجفاء بحنانه الخجول ، اسلوبه القاسي في التعبير عن الحب
ضرباته المؤلمه كنوع من المُزاح اللطيف ! .. طفولة تتوارى خلف خمسين عاماً من الشيب
ربآهـ .. لاتحرمني وجودهـ ♥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق