الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

كأس آلعالم 2022 .. في قطر !

على غير عادتي كنت آشآهد آلشآشة آلمتلفزة .. وعلى غير عادتي آيضاً كنت آشاهد أحد آلقنوآت آلرياضية ..
على آلرغم من أنها تشد آهتمام آلعائلة ذآت آلاغلبية آلذكورية .. إلا أنني كنت أجلس معهم , آكل وَ آشآهد ,,
لفت نظري إعلان متكرر عن إقامة كأس آلعالم في العام 2022 في دولة قطر .. بدأت آرآجع ذآكرتي آلرياضية والتي تكآد تكون شبه خآلية ، أين سيقآم كأس آلعالم آلقادم ؟ نطقت بها أحادث أخي آلصغير ..
أجابني بأن برازيل ستكون المستضيفة وأن قطر قد قدّمت طلباً بالاستضافة عام 2022 ..
أوتعلمون ماذا يعني أن نكون في آلعام 2022 ؟ ألهذه آلدرجة بات أمر التخطيط له منذ 10 سنوآت بل وأكثر أمراً بالغ الأهمية !
لوهلة بدأت أفكر ماقد يكون عليه آلحال بعد 12 سنة من جلستي هذه ..
ولـ إن مدّ الله في عمري .. بات يتبادر إلى مخيلتي شيئ مما عليه آلحال :
أنا في أحد آلمستشفيات وقد اخترت أحد آلتخصصات ولربما قد أنهيت مرحلة آلتخصص .. 
أخي الأكبر ، ربّ اسرة ومهندس في احدى آلشركات ولربما قد أنهى دراسة آلماجستير في كندا كما يطمح الآن ..
سوسن ذآت آلاثنى عشر ربيعاً في احدى أهم مراحل حياتها .. تستعد لزفافها وهي تنهي دارستها آلجامعية في كليةٍ يصعب عليّ كثيراً ان اتنبأ بها الآن خصوصاً وأن نواياها لم تتضح بعد !
عبدالرحمن آلصغير ! صاحب الخدود الوردية الممتلأة .. وهو على أعتاب الجامعة في حيرة شديدة وهو يختار بعناية مصيره المستقبلي ، أوتراه قد يخسر بعض الارطال كما هو طموحه دائماً ؟
الأكاديمية الطبية في حفل تدشين لفرعها الثالث في منطقة جدة بعد فرع أول في الشرقية وثانٍ تبعه في الرياض .. !
ولربما يكون أخي آلصغير " عمر " مديراً للموقع بعد التحاقه بكلية آلطب وإنهاء مادرسه ..
آنا ربما أكون هنا وقد لاأكون .. !
كانت تلك اللقطات تتزاحم في خيالاتي وهي تتحلّى بأجمل أثواب التفاؤل !
تداركت نفسي قبل أن ابحر بعيداً جداً .. بعد اثنتا عشرة سنة ؟ ولمَ كلّ هذا ؟
ليكن أقرب ماانظر إليه هو آلعام آلماضي ؟
في مثل هذا الوقت من السنة في العام آلماضي ؟ كنت لاأزال طالبة ترتاد محاضرات آلجامعة .. أفتقر إلى الكثير من آلتجارب التي مررت بها بل وإلى الكثير من الأشخاص الذين تعرفت بهم <<~ سآره آليحيى 
لاأعلم كيف أو لماذا لكنني حقاً هذه اللحظة لاافكر سوى بالذكريات الجميلة ، وجودي مع من أحب ، لحظاتٌ كانت هي الأقرب إلى قلبي !
فكروا فقط للحظة وآحدة في ماحدث خلال هذه آلسنة
كم هي الأشياء الجميلة التي حدثت وكم من المنعطفات قد مررت بها قبل أن تسير حياتكم في الطريق الافضل من جديد

خلال سنة وآحدة كانت لي حصيلة من الذكريات والأوقات ربما قد تكفيني حتى الكأس القادمة في قطر !
بدأت أشعر بالفزع ، خوف وربما ارتياب .. من أن افتقد كل ذلك يوماً ما !
قد تكون حياتي روتينية بشكل أو بآخر .. صاخبة ومليئة بالإثارة تارة أو هادئة حد الملل تارة أخرى ..
لا أزال بخير .. ومن أحبهم بخير .. كل الأمور تسير بشكل جيد ، قد أتدخل احيانا لدفعهم نحو الأمام لكنها لاتلبث أن تنساب بعد فترة ..
أتمنى حقاً أن لاأكسب آكثر من هذا في كأسهم آلقادم .. لكني وفي آلمقابل أطمح بأن لااخسر شيئاً في ذلك آلوقت .. !
من يعلم ماقد يحدث .. !؟
الله أعلم .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق